الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 272
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} فكأنه قيل: إن إعظامه بالإقسام به كلا إعظام أي أنه يستحق إعظاما فوق ذلك.
واختلف في قوله تعالى: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا} فقيل: لا نافية وقيل: ناهية وقيل: زائدة. وفي قوله تعالى: {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} فقيل: زائدة وقيل: نافية والمعنى يمتنع عدم رجوعهم إلى الآخرة.
تنبيه
ترد " لا " اسما بمعنى غير فيظهر إعرابها فيما بعدها نحو: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، {لا مقطوعة ولا ممنوعة} ، {لا فارض ولا بكر} .
فائدة
قد تحذف ألفها وخرج عليه ابن جني: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} .
لات
اختلف فيها فقال قوم: فعل ماض بمعنى نقص. وقيل: أصلها ليس تحركت الياء فقلبت ألفا لانفتاح ما قبلها وأبدلت السين تاء وقيل هي كلمتان لا النافية زيدت عليها التاء لتأنيث الكلمة وحركت لالتقاء الساكنين،
