الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 284
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وللتمني وهي التي يصلح موضعها ليت نحو: {فلو أن لنا كرة} ولهذا نصب الفعل في جوابها.
وللتعليل، وخرج عليه: {ولو على أنفسكم} .
لولا
على أوجه:
أحدها: أن تكون حرف امتناع لوجود فتدخل على الجملة الاسمية ويكون جوابها فعلا مقرونا باللام إن كان مثبتا نحو: {فلولا أنه كان من المسبحين للبث} ومجردا منها إن كان منفيا نحو: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا} وإن وليها ضمير فحقه أن يكون ضمير رفع نحو: {لولا أنتم لكنا مؤمنين} .
الثاني: أن تكون بمعنى هلا فهي للتحضيض والعرض في المضارع أو ما في تأويله نحو: {لولا تستغفرون الله} ، {لولا أخرتني إلى أجل قريب} وللتوبيخ والتنديم في المضارع نحو: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} ، {فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله} ، {ولولا إذ سمعتموه قلتم} ، {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} ،
