الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 288
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ولا يسأل بها عن أعيان أولي العلم خلافا لمن أجازه. وأما قول فرعون: {وما رب العالمين} فإن قاله جهلا ولهذا أجابه موسى بالصفات.
ويجب حذف ألفها إذا جرت وإبقاء الفتحة دليلا عليها فرقا بينها وبين الموصولة نحو: {عم يتساءلون} {فيم أنت من ذكراها} {لم تقولون ما لا تفعلون} {بم يرجع المرسلون} .
وشرطية نحو: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت} {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} وهذه منصوبة بالفعل بعدها.
تعجبية نحو: {فما أصبرهم على النار} {قتل الأنسان ما أكفره} ولا ثالث لهما في القرآن إلا في قراءة سعيد بن جبير: {ما أغرك بربك الكريم} ومحلها رفع بالابتداء وما بعدها خبر وهي نكرة تامة.
ونكرة موصوفة نحو: {بعوضة فما فوقها} {نعما يعظكم} أي نعم شيئا يعظكم به.
وغير موصوفة نحو: {فنعما هي} أي نعم شيئا هي.
والحرفية ترد مصدرية إما زمانية نحو: {فاتقوا الله ما استطعتم} ،
