الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 287
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
{ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم} فإنه نفي للمستقبل.
قال ابن مالك: وترد للنفي العام المستغرق المراد به الجنس كلا التبرئة وهو مما يغفل عنه وخرج عليه: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} .
ما
اسمية وحرفية:
فالاسمية ترد موصولة بمعنى الذي نحو: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع والغالب استعمالها فيما لا يعلم وقد تستعمل في العالم نحو: {والسماء وما بناها} {ولا أنتم عابدون ما أعبد} أي الله ويجوز في ضميرها مراعاة اللفظ والمعنى واجتمعا في قوله تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون} وهذه معرفة بخلاف الباقي.
واستفهامية بمعنى أي شيء ويسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم نحو: {ما هي} {ما لونها} {ما ولاهم} {وما تلك بيمينك} {وما الرحمن}
