الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 303
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وكسر التاء وهيت بفتح الهاء وضم التاء وقرئ: "هئت " بوزن جئت وهو فعل بمعنى تهيأت وقرئ هيئت وهو فعل بمعنى أصلحت.
هيهات
اسم فعل بمعنى بعد قال تعالى: {هيهات هيهات لما توعدون} قال الزجاج: البعد لما توعدون قيل: وهذا غلط أوقعه فيه اللام فإن تقديره بعد الأمر لما توعدون أي لأجله.
وأحسن منه أن اللام لتبيين الفاعل وفيها لغات قرئ منها بالفتح وبالضم وبالخفض مع التنوين في الثلاثة وعدمه.
الواو
جارة وناصبة وغير عاملة فالجارة واو القسم نحو: {والله ربنا ما كنا مشركين} .
والناصبة واو مع فتنصب المفعول معه في رأي قوم نحو: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} ولا ثاني له في القرآن والمضارع في جواب النفي أو الطلب عند الكوفيين نحو: {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم
