الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 306
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذانا بأنها عدد تام وأن ما بعده مستأنف وجعلوا من ذلك قوله: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم} إلى قوله: {سبعة وثامنهم كلبهم} .
وقوله: {التائبون العابدون} إلى قوله: {والناهون عن المنكر} لأنه الوصف الثامن.
وقوله: {مسلمات} إلى قوله: {وأبكارا} والصواب عدم ثبوتها وأنها في الجميع للعطف.
خامسها: الزائدة وخرج عليه واحدة من قوله: {وتله للجبين وناديناه} .
سادسها: واو ضمير الذكور في اسم أو فعل نحو: {المؤمنون} {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه} {قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا} .
سابعها: واو علامة المذكرين في لغة طيء وخرج عليه: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} {ثم عموا وصموا كثير منهم} .
ثامنها: الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها كقراءة قنبل: {وإليه النشور وأمنتم} {قال فرعون آمنتم به}
