الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 305
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
والشيء على مرادفه نحو: {صلوات من ربهم ورحمة} {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} والمجرور على الجوار نحو: {برؤوسكم وأرجلكم} وقيل: ترد بمعنى أو وحمل عليه مالك: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} الآية.
وللتعليل وحمل عليه الخارزنجي الواو الداخلة على الأفعال المنصوبة.
ثانيها: واو الاستئناف نحو: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} {لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} {واتقوا الله ويعلمكم الله} {من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم} بالرفع إذ لو كانت عاطفة لنصب نقر وانجزم ما بعده ونصب أجل.
ثالثها: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية نحو: {ونحن نسبح بحمدك} {يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} {لئن أكله الذئب ونحن عصبة} .
وزعم الزمخشري أنها تدخل على الجملة الواقعة صفة لتأكيد ثبوت الصفة للموصوف ولصوقها بها كما تدخل على الحالية وجعل من ذلك: {ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم} .
رابعها: واو الثمانية ذكرها جماعة كالحريري وابن خالويه والثعلبي
