الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 313
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
لحق} والصواب أنه محذوف أي ما الأمر كما زعموا أو إنه لمعجز أو إنك لمن المرسلين.
ومن قال في: {فلا جناح عليه أن يطوف} : إن الوقف على " جناح " و" عليه " إغراء لأن إغراء الغائب ضعيف بخلاف القول بمثل ذلك في {عليكم ألا تشركوا} فإنه حسن لأن إغراء المخاطب فصيح.
ومن قال في: {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} إنه منصوب على الاختصاص لضعفه بعد ضمير المخاطب والصواب أنه منادى.
ومن قال في: {تماما على الذي أحسن} بالرفع: إن " أصله " أحسنوا فحذفت الواو اجتزاء عنها بالضمة لأن باب ذلك الشعر والصواب تقدير مبتدإ أي هو أحسن.
ومن قال في: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم} بضم الراء المشددة إنه من باب:
إنك إن يصرع أخوك تصرع
لأن ذلك خاص بالشعر والصواب أنها ضمة إتباع وهو مجزوم.
ومن قال في: {وأرجلكم} إنه مجرور على الجوار لأن الجر على الجوار في نفسه ضعيف شاذ لم يرد منه إلا أحرف يسيرة والصواب أنه معطوف على {برؤوسكم} على أن المراد به مسح الخف.
قال ابن هشام وقد يكون الموضع لا يتخرج إلا على وجه مرجوح،
