الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 317
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الثامن: أن يراعي الاسم ومن ثم خطئ من قال في: {سلسبيلا} إنها جملة أمرية أي سل طريقا موصلة إليها لأنها لو كانت كذلك لكتبت مفصولة.
ومن قال في: {إن هذان لساحران} ،: إنها إن واسمها أي إن القصة وذان مبتدأ خبره لساحران والجملة خبر إن وهو باطل برسم " أن " منفصلة وهذان متصلة.
ومن قال في: {ولا الذين يموتون وهم كفار} إن اللام للابتداء والذين مبتدأ والجملة بعده خبره وهو باطل فإن الرسم " ولا ".
ومن قال في: {أيهم أشد} إن " هم أشد " مبتدأ وخبر وأي مقطوعة عن الإضافة وهو باطل برسم " أيهم " متصلة.
ومن قال في: {وإذا كالوهم أو وزنوهم} إن " هم " ضمير رفع مؤكد للواو وهو باطل برسم الواو فيهما بلا ألف بعدها والصواب أنه مفعول.
التاسع: أن يتأمل عند ورود المشتبهات ومن ثم خطئ من قال في: {أحصى لما لبثوا أمدا} إنه فعل تفضيل والمنصوب تمييز وهو باطل فإن " الأمد " ليس محصيا بل محصى وشرط التمييز المنصوب بعد
