الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 333
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
{والحب ذو العصف والريحان} ، قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها.
{وحور عين كأمثال اللؤلؤ} قرئ برفعهما وجرهما ونصبهما بفعل مضمر أي ويزوجون.
فائدة
قال بعضهم: ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه.
قلت: في القرآن عدة مواضع أعرب كل منها مفعولا معه.
أحدها: وهو أشهرها قوله تعالى: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} أي أجمعوا أنتم مع شركائكم أمركم ذكره جماعة منهم.
الثاني: قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال الكرماني في غرائب التفسير: هو مفعول معه أي مع أهليكم.
الثالث: قوله تعالى: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين} قال الكرماني: يحتمل أن يكون قوله: "والمشركين " مفعولا معه من " الذين " أو من الواو في " كفروا ".
