الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج2 ص 381
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وفي المجزوم في قراءة غير أبي عمرو: {لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن} خرجه الخليل وسيبويه على أنه عطف على التوهم لأن معنى: "لولا أخرتني فأصدق" ومعنى أخرني أصدق واحد وقراءة قنبل: {إنه من يتقي ويصبر} خرجه الفارسي عليه لأن من الموصولة فيها معنى الشرط.
وفي المنصوب في قراءة حمزة وابن عامر: {ومن وراء إسحاق يعقوب} بفتح الباء لأنه على معنى {ووهبنا له إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} .
وقال بعضهم في قوله تعالى: {وحفظا من كل شيطان} إنه عطف على معنى {إنا زينا السماء الدنيا} وهو إنا خلقنا الكواكب في السماء الدنيا زينة للسماء.
وقال بعضهم في قراءة: {ودوا لو تدهن فيدهنون} إنه على معنى " أن تدهن ".
وقيل في قراءة حفص: {لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع} بالنصب إنه عطف على معنى لعلي أن أبلغ لأن خبر لعل يقترن بأن كثيرا، وقيل في قوله تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم} إنه على تقدير: "ليبشركم ويذيقكم ".
