الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 107
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وغاية نحو: {فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره} أي فإذا نكحته تحل للأول بشرطه
وحصر نحو: {لا إله إلا الله} {إنما إلهكم الله} أي فغيره ليس بإله {فالله هو الولي} أي فغيره ليس بولي {لإلى الله تحشرون} أي لا إلى غيره {إياك نعبد} أي لا غيرك
واختلف في الاحتجاج بهذه المفاهيم على أقوال كثيرة والأصح في الجملة أنها كلها حجة بشروط:
منها ألا يكون المذكور "خرج للغالب" ومن ثم لم يعتبر الأكثرون مفهوم قوله:
{وربائبكم اللاتي في حجوركم} فإن الغالب كون الربائب في حجور الأزواج فلا مفهوم له لأنه إنما خص بالذكر لغلبة حضوره في الذهن
وألا يكون موافقا للواقع ومن ثم لا مفهوم لقوله: {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} وقوله: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين} وقوله: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} والاطلاع على ذلك من فوائد معرفة أسباب النزول.
