الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 113
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
في معيشة الدنيا في جانب الرجال وقيل إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل من الكرم ستر الحرم
السابع عشر: خطاب الاثنين لفظ الجمع كقوله: {أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة}
الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين كما تقدم في {ألقيا}
التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد كقوله: {وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل} قال ابن الأنباري جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي صلى الله عليه وسلم ومثله: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء}
العشرون: عكسه نحو: {وأقيموا الصلاة} {وبشر المؤمنين}
الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد نحو: {أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض}
الثاني والعشرون: عكسه نحو: {فمن ربكما يا موسى}
الثالث والعشرون: خطاب العين والمراد به الغير نحو: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين} الخطاب له والمراد أمته لأنه صلى الله عليه وسلم كان تقيا وحاشاه من طاعة الكفار ومنه: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب} الآية حاشاه صلى الله عليه وسلم من الشك وإنما المراد بالخطاب التعريض بالكفار
