الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 224
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
رابعها: الحال المؤكدة نحو: {ويوم أبعث حيا} {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} {وأرسلناك للناس رسولا} {ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون} {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد}
وليس منه: {ولى مدبرا} لأن التولية قد لا تكون إدبارا بدليل قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} ولا: {فتبسم ضاحكا} لأن التبسم قد لا يكون ضحكا ولا {وهو الحق مصدقا} لاختلاف المعنيين إذ كونه حقا في نفسه غير كونه مصدقا لما قبله
النوع الرابع- التكرير
وهو أبلغ من التأكيد وهو من محاسن الفصاحة خلافا لبعض من غلط
وله فوائد:
منها التقرير وقد قيل: الكلام إذا تكرر تقرر وقد نبه تعالى على السبب الذي لأجله كرر الأقاصيص والإنذار في القرآن بقوله: {وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا.}
ومنها التأكيد
ومنها زيادة التنبيه على ما ينفي التهمة ليكمل تلقي الكلام بالقبول ومنه:
