جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص477
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
والتقى والعفة والغنى)) (1) .
وقال أبو ذر: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {ومن يتق الله يجعل
له مخرجا} (2) ، ثم قال: ((يا أبا ذر لو أن الناس كلهم (3) أخذوا بها
لكفتهم)) (4) .
فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتق الله حيثما كنت)) مراده في السر والعلانية حيث يراه الناس وحيث لا يرونه، وقد ذكرنا من حديث أبي ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته (5)) ) (6) ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: ((أسألك خشيتك في الغيب والشهادة)) (7) وخشية الله في الغيب والشهادة هي من
المنجيات.
