جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص485
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
فتب)) ، قال: يا رسول الله إذا تكثر ذنوبي، قال: ((فعفو الله أكثر من ذنوبك
يا حبيب بن الحارث)) . وخرجه بمعناه من حديث أنس مرفوعا (1) بإسناد ضعيف. وبإسناده عن عبد الله بن عمرو، قال: من ذكر خطيئة عملها، فوجل قلبه منها، واستغفر الله، لم يحبسها شيء حتى يمحاها.
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي قال: خياركم كل مفتن تواب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب (2) ، قيل: حتى متى؟ قال: حتى يكون الشيطان هو المحسور.
وخرج ابن ماجه من حديث ابن مسعود مرفوعا: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)) (3) .
وقيل للحسن (4) : ألا يستحيي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه، ثم يعود، ثم يستغفر، ثم يعود، فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه، فلا تملوا من الاستغفار. وروي عنه أنه قال: ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين (5) ،
