جامع العلوم والحكم
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص78
تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور — دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع
وقد ورد الوعيد على تعلم العلم لغير وجه الله، كما خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) يعني: ريحها (1) .
وخرج الترمذي (2) من حديث كعب بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يجاري به العلماء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار)) .
وخرجه ابن ماجه (3)
- بمعناه - من حديث (4) ابن عمر، وحذيفة، وجابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) ، ولفظ حديث جابر: ((لا تعلموا العلم، لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك، فالنار النار)) .
وقال ابن مسعود: لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، أو لتجادلوا به الفقهاء، أو لتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم
