شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 1

ابن الأثير • الحديث • ج1 ص107

تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان

المسند: هو أن يروي الحديث واحد عن واحد، رآه وسمع منه أو عليه قراءة أو إجازة، أو مناولة، رواية متصلة إلى من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه.

وللإسناد أوضاع واصطلاح وشرائط.

فمن شروطه: أن لا يكون في الإسناد: أخبرت عن فلان، ولا حدثت، ولا بلغني، ولا رفعه فلان، ولا أظنه مرفوعا، إنما يرويه المحدث عن شيخ يظهر

سماعه منه والسن يحتمله، وكذلك سماع شيخه عن شيخه، إلى أن يصل الإسناد إلى صحابي مشهور، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعلى الراوي أن يتعرف حال شيخه، وهل يحتمل سماعه من شيوخه الذين يحدث عنهم؟ ثم يتأمل أصوله، أعتيقة هي، أم جديدة؟ وعليها طبقة سماعه أم لا؟ فكل ذلك احتياط في أخذ الحديث عنه.

ومن المسندات: أن يقول الصحابي المعروف بالصحبة: «أمرنا بكذا ونهينا عن كذا، وكنا نؤمر بكذا، وننهى عن كذا، وكنا نفعل، وكنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، وكنا لا نرى بأسا بكذا، وكان يقال كذا، ومن السنة كذا، فإذا صدر هذا عن صحابي مشهور بالصحبة، فهو حديث مسند، وكله مخرج في المسانيد.

ومن المسندات: المعنعن، وهو أن يقول: أحد الرواة: «حدثنا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية