جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 1
ابن الأثير • الحديث • ج1 ص108
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
فلان عن فلان عن فلان، ولا يذكرون طرق سماعهم ب: «حدثنا» و «أخبرنا» و «سمعنا» ، فإن هذا إذا كان رواته موثوقا بهم مشهورين بالصدق، لا ينسب إليهم التدليس، وليس من مذهبهم: فسواء ذكروا طريق السماع أو لم يذكروه، فإن حديثهم مقبول معمول به، فإن كان رواته أو أحدهم متهما، أو من مذهبه التدليس، فيحتاج أن يذكر طريق سماعه حتى يكون حديثه مسندا (1) .
ومن المسندات: نوع يسمى المسلسل، وهو اصطلاح بين المحدثين، مثل أن يكون جميع رواة الحديث قد اشتركوا عند سماع ذلك الحديث في قول، أو فعل، أو حالة من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر رواته.
مثل: تشبيك الأصابع، أو الأخذ باللحية، أو المصافحة، ونحو ذلك من الأسباب، فيقول: حدثني فلان، ويده على لحيته، قال: