جامع الأصول في أحاديث الرسول — ج 12
ابن الأثير • الحديث • ج12 ص90
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون — مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
الفصل الثالث: في أسمائه صلى الله عليه وسلم
الأسماء ترد على مسمياتها على أقسام، إما مفردة وإما مركبة أو منقولة أو مرتجلة ولا تعدو جميعها أن تكون إما أعلاما وضعت بإزاء مسمياتها لا لمعنى فيه اقتضاها، وإما صفات لمعان في المسمى اقتضاها.
وقد نقل العلماء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسماء كثيرة، أكثرها لصفات فيه، وقد ورد بعضها مسندا إليه - صلى الله عليه وسلم-.
والأسماء التي وردت له: محمد، وأحمد، والأمين، والأمي، والحاشر، والخاتم، والرسول، والشاهد، والضحوك، والعاقب، والفاتح، والقتال، والقثم، والماحي، والمصطفى، والمبشر، والمتوكل، والمقفي، والنبي، والنذير، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملاحم - صلى الله عليه وسلم-.
فهذه ثلاثة وعشرون اسما، أكثرها مشتقة من أوصاف له وسيرد شرحها في باب الغريب من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، والذي جاء منها مرويا عنه: محمد، وأحمد، والحاشر، والعاقب، والماحي، والمقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة (1) .
والعاقب: بالقاف، والباء الموحدة.
والقتال: بفتح القاف، وتشديد التاء، فوقها نقطتان.
[ص: 91]
والقثم: بضم القاف، وفتح الثاء المثلثة.
والماحي: بالحاء المهملة.
والمقفي: بضم الميم، وفتح القاف، وكسر الفاء المشددة.
والحاشر: بالحاء المهملة، والشين المعجمة.
والملاحم: بفتح الميم، والحاء المهملة.