شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجواب الكافي (الداء والدواء)

ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص47

تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة

<div dir="rtl" id="book-container">

به؟ وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني؟

وقد قال أبو أمامة بن سهل (1) بن حنيف: دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة رضي الله عنها فقالت: لو (2) رأيتما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرض له، وكانت عندي ستة دنانير- أو سبعة- فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[10/ ب] أن أفرقها. قالت: فشغلني وجع النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى عافاه الله. ثم سألني عنها فقال: "ما فعلت؟ أكنت فرقت الستة الدنانير (3)؟ " فقلت: لا، والله لقد كان شغلني (4) وجعك. قالت: فدعا بها، فوضعها في كفه، فقال: "ما ظن نبي الله لو لقي الله، وهذه عنده؟ " (5) وفي لفظ: "ما ظن محمد بربه لو لقي الله، وهذه عنده؟ ".

فيالله! ما ظن أصحاب الكبائر والظلمة بالله إذا لقوه، ومظالم العباد

الصفحة السابقة الصفحة التالية