الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص96
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
فيها (1).
وقرأ تميم الداري ليلة سورة الجاثية، فلما أتى على هذه الآية {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (21)} [الجاثية: 21] جعل يرددها ويبكي حتى أصبح (2).
وقال أبو عبيدة بن الجراح: وددت أني كبش، فذبحني أهلي، وأكلوا لحمي، وحسوا مرقي (3).
وهذا باب يطول تتبعه.
قال البخاري في صحيحه (4): "باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. وقال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا (5). وقال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد (6) يقول
