الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص152
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة (1)، والمرأة تلبس لبسة الرجل.
ولعن الراشي، والمرتشي، والرائش، وهو الواسطة في الرشوة.
ولعن علي أشياء أخر غير هذه (2).
فلو لم يكن في فعل ذلك إلا رضا فاعله بأن يكون ممن يلعنه الله ورسوله وملائكته، لكان في ذلك ما يدعو إلى تركه.
فصل (3)
ومنها: حرمان دعوة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ودعوة الملائكة. فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، وقال تعالى: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات} (4) [غافر: 7 - 9].
