الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص510
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فأنت وعير في الفلاة سواء (1)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرا من جانب الصخر جلمدا (2)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فقم واعتلف تبنا فأنت حمار (3)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فمالك في طيب الحياة نصيب
وقال بعض العشاق أولو العفة والصيانة: عفوا تشرفوا واعشقوا تظرفوا (4).
وقيل لبعض العشاق: ما كنت تصنع لو ظفرت (5) بمن تهوى؟
فقال: كنت (6) أمتع طرفي بوجهه، وأروح قلبي بذكره وحديثه، وأستر منه ما لا يحب كشفه، ولا أصير بقبح الفعل إلى ما ينقض عهده. ثم
