الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص516
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
وأدخله الجنة" (1). ثم أنشد:
انظر إلى السحر يجري في لواحظه ... وانظر إلى دعج في طرفه الساجي (2)
وانظر إلى شعرات فوق عارضه ... كأنهن نمال دب في عاج
ثم أنشد:
مالهم أنكروا سوادا بخدي ... ه ولا ينكرون ورد الغصون
إن يكن عيب خده بدد الشع ... ر فعيب العيون شعر الجفون (3)
فقلت له: نفيت القياس في الفقه، وأثبته في الشعر. فقال: غلبة الوجد وملكة النفس دعوا إليه. ثم مات من ليلته (4).
وبسبب معشوقه صنف كتاب "الزهرة". ومن كلامه فيه (5): من يئس ممن (6) يهواه ولم يمت (7) من وقته سلاه [141/ أ] وذلك أن أول روعات اليأس (8) تأتي القلب، وهو غير مستعد لها، فأما الثانية فتأتي القلب، وقد وطأته لها الروعة الأولى (9).
