شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الجواب الكافي (الداء والدواء)

ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص527

تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة

<div dir="rtl" id="book-container">

فما أحد بعدي وبعدك منصف ... خليلا ولا نفس لنفس موافقه

ثم شهقت، وقفت نحبها. فاحتفرنا لهما قبرا واحدا، ودفناهما فيه. ثم رجعت، فأقمت (1) سبع سنين. ثم ذهبت إلى الحجاز، ووردت المدينة، فقلت: والله لآتين قبر عتبة أزوره. فأتيت القبر، فإذا عليه

شجرة عليها عصائب حمر وصفر. فقلت لأرباب المنزل: ما يقال لهذه الشجرة؟ قالوا: شجرة العروسين! ولو لم يكن في العشق من الرخصة المخالفة للتشديد إلا الحديث الوارد بالحسن من الأسانيد، وهو حديث سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس يرفعه: "من عشق وعف وكتم فمات، فهو شهيد" (2).

ورواه سويد أيضا عن ابن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا.

ورواه الخطيب، عن الأزهري، عن المعافى بن زكريا، عن قطبة بن الفضل (3)، عن أحمد بن مسروق عنه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية