الجواب الكافي (الداء والدواء)
ابن قيم الجوزية • التزكية والرقائق • ج1 ص23
تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي — مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ط دار عالم الفوائد بجدة
<div dir="rtl" id="book-container">
الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله عز وجل همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا". فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ قال: "بلى، ينبغي لمن سمعها (1) أن يتعلمها" (2).
وقال ابن مسعود: ما كرب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح (3).
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء (4) عن الحسن (5) قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار يكنى أبا معلق، وكان
