شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكبائر

الذهبي • التزكية والرقائق • ج1 ص184

دار الندوة الجديدة - بيروت

الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تعدد عليه فتقول واكذا واكذا فقال حين أفاق ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذا أنت كذا أخرجه البخاري وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وعن أبي موسى رضي الله عنه قال ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واسيداه واجبلاه واكذا واكذا ونحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا أنت أخرج الترمذي وقال صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب وقال صلى الله عليه وسلم إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة ولهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش في وجوه وشق في جيوب ورنة شيطان وقال الحسن صوتان ملعونان مزمار عند نغمة ورنة عند مصيبة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه النوائح يجعلن صفين في النار فينبحن في أهل النار كما تنبح الكلاب وعن الأوزاعي أن عمر بن الخطاب سمع صوت بكاء فدخل ومعه غيره فمال عليهن ضربا حتى بلغ النائحة فضربها حتى سقط خمارها وقال اضرب فإنها نائحة ولا حرمة لها إنها لا تبكي بشجوكم إنها تهريق دموعها لأخذ دراهمكم وإنها تؤذي موتاكم في قبورهم وأحياءكم في دورهم لأنها تنهى عن الصبر وقد أمر الله به وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه وأعلم أن النياحة رفع صوت بالندب تعديد النائحة بصوتها محاسن الميت وقيل هو البكاء عليه مع ذكر محاسنه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية