شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكبائر

الذهبي • التزكية والرقائق • ج1 ص187

دار الندوة الجديدة - بيروت

الدنيا ثم احتسب إلا الجنة رواه البخاري وقال عليه الصلاة والسلام من سعادة بني آدم رضاه بما قضى الله ومن شقاة ابن آدم سخطه بما قضى الله تعالى وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إذا قبض ملك الموت عليه السلام روح المؤمن قام على الباب ولأهل البيت ضجة فمنهم الصاكة وجهها ومنهم الناشرة شعرها ومنهم الداعية بويلها فيقول ملك الموت عليه السلام مم هذا الجزع ومم هذا الفزع فوالله ما انتقصت لأحد منكم عمرا ولا ذهبت لأحد منكم برزق ولا ظلمت لأحد منكم شيئا فإن كانت شكايتكم وسخطكم علي فإني والله مأمور وإن كان على ميتكم فإنه مقهور وإن كان على ربكم فأنتم به كافرون وإن لي بكم عودة بعد عودة حتى لا أبقي منكم أحدا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو يرون مكانه ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على أنفسهم

فصل في التعزية

عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره رواه الترمذي وعن أبي بردة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها من عزى ثكلى كسي بردا من الجنة رواه الترمذي وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ما أخرجك يا فاطمة من بيتك قالت أتيت أهل هذا البيت فترحمت إليهم ميتهم وعزيتهم به وعن عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية