شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشاف القناع عن متن الإقناع — ج 3

البهوتي • الفقه • ج3 ص142

دار الكتب العلمية

هدد وضرب وحبس ولم يقتل) ؛ لأنه لا يخرج عن دين أهل الكتاب فلم يقتل كالباقي على دينه.

(وإن اشترى اليهود نصرانيا فجعلوه يهوديا عزروا) لفعلهم محرما (ولا) يكون العبد (مسلما) لعدم إتيانه بالشهادتين لفظا وحكما.

(وإن انتقلا) أي: اليهودي والنصراني (إلى دين المجوس أو انتقلا) إلى غير دين أهل الكتاب (أو) انتقل مجوسي (إلى غير دين أهل الكتاب لم يقر) ؛ لأنه انتقل إلى ما اعترف ببطلانه ولم يقبل (منه إلا الإسلام) ؛ لأن غيره أديان باطلة فلم يقر عليها لإقراره ببطلانها كالمرتد (أو السيف فيقتل إن أبى الإسلام بعد استتابته) ؛ لأنه انتقل إلى أدنى من دينه كالمرتد.

(وإن انتقل غير الكتابي) كالوثني (إلى دين أهل الكتاب) بأن تهود أو تنصر (أقر) على ذلك؛ لأنه أعلى وأكمل من دينه، لكونه يقر عليه أهله وتؤكل ذبائحهم وتحل مناكحتهم (ولو) كان المنتقل إلى ذلك (مجوسيا) لما سبق (وكذا إن تمجس وثني) ؛ لأنه انتقل إلى دين أفضل من دينه أشبه ما لو تهود.

(ومن أقررناه على تهود أو تنصر متجدد أبيحت ذبيحته ومناكحته) قطع به في المبدع ويأتي ما يخالفه في النكاح والزكاة.

(وإن تزندق ذمي لم يقتل لأجل الجزية نصا) نقله ابن هانئ.

(وإن كذب نصراني بموسى بن عمران) على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام (خرج من النصرانية) لتكذيبه لنبيه عيسى في قوله {ومصدقا لما بين يدي من التوراة} [آل عمران: 50] لتكذيبه بنبيه عيسى تصريحا (ولم يقر) على غير الإسلام فيستتاب فإن أسلم وإلا قتل.

و (لا) يخرج (يهودي) من دينه إن كذب بعيسى ويبقى عليه؛ لأنه ليس فيه تكذيب لنبيه موسى.

[فصل في نقض العهد وما يتعلق به]

(فصل في نقض العهد) وما يتعلق به (من نقضه) أي: العهد (بمخالفته شيئا مما صولحوا عليه) مما ينتقض العهد به على ما يأتي تفصيله (حل ماله ودمه) لما في كتاب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم " وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية