الكفاية في علم الرواية
الخطيب البغدادي • علوم الحديث • ج1 ص53
تحقيق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني — المكتبة العلمية - المدينة المنورة
حتى تصح منه معرفته بعينه عند التذكر له , كما عرفه وقت التحمل له , فيؤديه كما سمعه بلفظه إن كان ممن يروي الحديث بلفظه , وإن كان ممن يرويه على المعنى فحاجته إلى مراعاة الألفاظ والنظر في معانيها أشد من حاجة الراوي على اللفظ دون المعنى , هذا إذا كان تعويله في تحمله على حفظه , فأما إذا كان سيئ الحفظ فقد ذهب قوم من أهل العلم إلى أن الضبط وقت التحمل ليس بشرط في صحة السماع , لكنه إذا أصغى وهو مميز صح سماعه , وإن لم يحفظ المسموع ويقيده بالكتاب وأرى حجتهم في ذلك
#