لسان العرب — ج 1
ابن منظور • المعاجم • ج1 ص154
دار صادر - بيروت
تلكؤا: تباطأت عنه وتوقفت واعتللت عليه وامتنعت. وفي حديث الملاعنة:
فتلكأت عند الخامسة أي توقفت وتباطأت أن تقولها.
وفي حديث
زياد: أتي برجل فتلكأ في الشهادة.
لمأ: تلمأت به الأرض وعليه تلمؤا: اشتملت واستوت ووارته. وأنشد:
وللأرض كم من صالح قد تلمأت ... عليه، فوارته بلماعة قفر
ويقال: قد ألمأت على الشيء إلماء إذا احتويت عليه. ولمأ به: اشتمل عليه. وألمأ اللص على الشيء: ذهب به خفية. وألمأ على حقي: جحده. وذهب ثوبي فما أدري من ألمأ عليه. وفي الصحاح: من ألمأ به، حكاه يعقوب في الجحد، قال: ويتكلم بهذا بغير جحد. وحكاه يعقوب أيضا: وكان بالأرض مرعى أو زرع، فهاجت به دواب، فألمأته أي تركته صعيدا ليس به شيء. وفي التهذيب: فهاجت به الرياح، فألمأته أي تركته صعيدا. وما أدري أين ألمأ من بلاد الله أي ذهب. وقال ابن كثوة: ما يلمأ فمه بكلمة وما يجأى فمه بكلمة، بمعناه. وما يلمأ فم فلان بكلمة، معناه: أنه لا يستعظم شيئا تكلم به من قبيح. ولمأ الشيء يلمؤه: أخذه بأجمعه. وألمأ بما في الجفنة، وتلمأ به، والتمأه: استأثر به وغلب عليه. والتمئ لونه: تغير كالتمع. وحكى بعضهم: التمأ كالتمع. ولمأ الشيء: أبصره كلمحه. وفي حديث المولد:
فلمأتها نورا يضيء له ما حوله كإضاءة البدر.
لمأتها أي أبصرتها ولمحتها. واللمء واللمح: سرعة إبصار الشيء.
لهلأ: التهذيب في الخماسي: تلهلأت أي نكصت.
لوأ: التهذيب في ترجمة لوى: ويقال لوأ الله بك، بالهمز، أي شوه بك. قال الشاعر:
وكنت أرجي، بعد نعمان، جابرا، ... فلوأ، بالعينين والوجه، جابر
أي شوه. ويقال: هذه والله الشوهة واللوأة. ويقال: اللوة، بغير همز.
ليأ: اللياء: حب أبيض مثل الحمص، شديد البياض يؤكل. قال أبو حنيفة: لا أدري أله قطنية أم لا؟
فصل الميم
مأمأ: المأمأة: حكاية صوت الشاة أو الظبي إذا وصلت صوتها.
متأ: متأه بالعصا: ضربه بها. ومتأ الحبل يمتؤه متأ: مده، لغة في متوته.
مرأ: المروءة: كمال الرجولية. مرؤ الرجل يمرؤ مروءة، فهو مريء، على فعيل، وتمرأ، على تفعل: صار ذا مروءة. وتمرأ: تكلف المروءة. وتمرأ بنا أي طلب بإكرامنا اسم المروءة. وفلان يتمرأ بنا أي يطلب المروءة بنقصنا أو عيبنا. والمروءة: الإنسانية، ولك أن تشدد. الفراء: يقال من المروءة مرؤ الرجل يمرؤ مروءة،
