لسان العرب — ج 1
ابن منظور • المعاجم • ج1 ص53
دار صادر - بيروت
وجيأت القربة: خطتها. قال الشاعر:
تخرق ثفرها، أيام خلت، ... على عجل، فجيب بها أديم
فجيأها النساء، فخان منها، ... كبعثاة ورادعة ردوم
ابن السكيت: امرأة مجيأة: إذا أفضيت، فإذا جومعت أحدثت. ورجل مجيأ: إذا جامع سلح. وقال الفراء في قول الله: فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة
؛ هو من جئت، كما تقول: فجاء بها المخاض، فلما ألقيت الباء جعل في الفعل ألف، كما تقول: آتيتك زيدا، تريد: أتيتك بزيد. والجايئة: مدة الجرح والخراج وما اجتمع فيه من المدة والقيح؛ يقال: جاءت جايئة الجراح. والجئة والجيئة: حفرة في الهبطة يجتمع فيها الماء، والأعرف: الجية، من الجوى الذي هو فساد الجوف لأن الماء يأجن هناك فيتغير، والجمع جيء. وفي التهذيب: الجيأة: مجتمع ماء في هبطة حوالي الحصون؛ وقيل: الجيأة: الموضع الذي يجتمع فيه الماء؛ وقال أبو زيد: الجيأة: الحفرة العظيمة يجتمع فيها ماء المطر وتشرع الناس فيه حشوشهم؛ قال الكميت:
ضفادع جيأة حسبت أضاة، ... منضبة، ستمنعها، وطينا
وجيئة البطن: أسفل من السرة إلى العانة. والجيئة: قطعة يرقع بها النعل، وقيل: هي سير يخاط به. وقد أجاءها. والجيء والجيء: الدعاء إلى الطعام والشراب، وهو أيضا دعاء الإبل إلى الماء؛ قال معاذ الهراء:
وما كان على الجيء، ... ولا الهيء امتداحيكا
وقولهم: لو كان ذلك في الهيء والجيء ما نفعه؛ قال أبو عمرو: الهيء: الطعام، والجيء: الشراب. وقال الأموي: هما اسمان من قولهم: جأجأت بالإبل إذا دعوتها للشرب، وهأهأت بها: إذا دعوتها للعلف.
فصل الحاء المهملة
حأحأ: حأحأ بالتيس: دعاه. وحئ حئ: دعاء الحمار إلى الماء، عن ابن الأعرابي. والحأحأة، وزن الجعجعة، بالكبش: أن تقول له: حأحأ، زجرا.
حبأ: الحبأ على مثال نبإ، مهموز مقصور: جليس الملك وخاصته، والجمع أحباء، مثل سبب وأسباب؛ وحكي: هو من حبإ الملك، أي من خاصته. الأزهري، الليث: الحبأة: لوح الإسكاف المستدير، وجمعها حبوات؛ قال الأزهري هذا تصحيف فاحش، والصواب الجبأة بالجيم، ومنه قول الجعدي: كجبأة الخزم. الفراء: الحابيان «1»: الذئب والجراد، وحبا الفارس: إذا خفق، وأنشد:
نحبو إلى الموت كما يحبو الجمل
حتأ: حتأت الكساء حتأ: إذا فتلت هدبه وكففته ملزقا به، يهمز ولا يهمز. وحتأ الثوب
