لسان العرب — ج 2
ابن منظور • المعاجم • ج2 ص149
دار صادر - بيروت
دمث: دمث دمثا، فهو دمث: لان وسهل. والدماثة: سهولة الخلق. يقال: ما أدمث فلانا وألينه ومكان دمث ودمث: لين الموطئ؛ ورملة دمث، كذلك، كأنها سميت بالمصدر؛ قال أبو قلابة:
خود ثقال، في القيام، كرملة ... دمث، يضيء لها الظلام الحندس
ورجل دمث بين الدماثة والدموثة: وطيء الخلق. والدمث: السهول من الأرض، والجمع أدماث ودماث؛ وقد دمث، بالكسر، يدمث دمثا. التهذيب: الدماث السهول من الأرض، الواحدة دمثة، وكل سهل دمث، والوادي الدمث: السائل، ويكون الدماث في الرمال وغير الرمال. والدمائث: ما سهل ولان، أحدها دميثة؛ ومنه قيل للرجل السهل الطلق الكريم: دميث. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم:
دمث ليس بالجافي
؛ أراد أنه كان لين الخلق في سهولة، وأصله من الدمث، وهي الأرض اللينة السهلة الرخوة، والرمل الذي ليس بمتلبد. وفي حديث
الحجاج في صفة الغيث: فلبدت الدماث
أي صيرتها لا تسوخ فيها الأرجل، وهي جمع دمث. وامرأة دميثة: شبهت بدماث الأرض، لأنها أكرم الأرض. ويقال: دمثت له المكان أي سهلته له. الجوهري: الدمث المكان اللين ذو رمل. وفي الحديث:
أنه مال إلى دمث من الأرض، فبال فيه
، وإنما فعل ذلك لئلا يرتد إليه رشاش البول. وفي حديث
ابن مسعود: إذا قرأت آل حم، وقعت في روضات دمثات
، جمع دمثة. ودمث الشيء إذا مرسه حتى يلين. وتدميث المضجع: تليينه. وفي الحديث:
من كذب علي، فإنما يدمث مجلسه من النار
أي يمهد ويوطئ؛ ومثل للعرب:
دمث لجنبك، قبل الليل، مضطجعا
أي خذ أهبته، واستعد له، وتقدم فيه قبل وقوعه. ويقال: دمث لي ذلك الحديث حتى أطعن في حوصه؛ أي اذكر لي أوله، حتى أعرف وجهه. والأدموث: مكان الملة إذا خبزت.
دهث: الدهث: الدفع. ودهثة: اسم رجل.
دهلث: الدهلاث، والدلهاث، والدلهث، والدلاهث: كله السريع الجري من الناس والإبل، والله أعلم.
دهمث: أرض دهمثة ودهثم: سهلة.
ديث: ديث الأمر: لينه، وديث الطريق: وطأه. وطريق مديث أي مذلل، وقيل: إذا سلك حتى وضح واستبان. وديث البعير: ذلله بعض الذل. وجمل مديث ومنوق إذا ذلل حتى ذهبت صعوبته. وفي حديث
علي، كرم الله وجهه: وديث بالصغار
أي ذلل، ومنه بعير مديث إذا ذلل بالرياضة، ومنه حديث بعضهم: كان بمكان كذا وكذا، فأتاه رجل فيه كالدياثة واللخلخانية. الدياثة: الالتواء في اللسان، ولعله من التذليل والتليين. وديث الجلد في الدباغ والرمح في الثقاف، كذلك. وديثت المطارق الشيء: لينته.
