لسان العرب — ج 2
ابن منظور • المعاجم • ج2 ص43
دار صادر - بيروت
وبعتهم طحينك السختيتا، ... إذن رجونا لك أن تلوتا
اللوت: الكتمان. والسبخ: سل الصوف والقطن. التهذيب في النوادر: نخت فلان لفلان، وسخت له إذا استقصى في القول.
سفت: سفت الماء والشراب، بالكسر، يسفته سفتا: أكثر منه، فلم يرو. وسفت الماء أسفته سفتا، كذلك؛ وكذلك سفهته وسففته. وقال ابن دريد: السفت الطعام الذي لا بركة فيه. والسفت لغة في الزفت؛ عن الزجاجي. واستفت الشيء: ذهب به؛ عن ثعلب.
سقت: سقت الطعام سقتا وسقتا، فهو سقت: لم تكن له بركة.
سكت: السكت والسكوت: خلاف النطق؛ وقد سكت يسكت سكتا وسكاتا وسكوتا، وأسكت. الليث: يقال سكت الصائت يسكت سكوتا إذا صمت؛ والاسم من سكت: السكتة والسكتة؛ عن اللحياني. ويقال: تكلم الرجل ثم سكت، بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم، قيل: أسكت؛ وأنشد:
قد رابني أن الكري أسكتا، ... لو كان معنيا بنا لهيتا
وقيل: سكت تعمد السكوت، وأسكت: أطرق من فكرة، أو داء، أو فرق. وفي حديث أبي أمامة:
وأسكت واستغضب ومكث طويلا
أي أعرض ولم يتكلم. ويقال: ضربته حتى أسكت، وقد أسكتت حركته، فإن طال سكوته من شربة أو داء، قيل: به سكات. وساكتني فسكت، والسكتة، بالفتح: داء. وأخذه سكت، وسكتة، وسكات، وساكوتة. ورجل ساكت، وسكوت، وساكوت، وسكيت، وسكتيت؛ كثير السكوت. ورجل سكت، بين الساكوتة والسكوت، إذا كان كثير السكوت. ورجل سكت: قليل الكلام، فإذا تكلم أحسن. ورجل سكت، وسكيت، وساكوت، وساكوتة إذا كان قليل الكلام من غير عي، فإذا تكلم أحسن. قال أبو زيد: سمعت رجلا من قيس يقول: هذا رجل سكتيت، بمعنى سكيت. ورماه الله بسكاتة وسكات، ولم يفسروه؛ قال ابن سيده وعندي أن معناه: بهم يسكته، أو بأمر يسكت منه. وأصاب فلانا سكات إذا أصابه داء منعه من الكلام. أبو زيد: صمت الرجل، وأصمت، وسكت، وأسكت، وأسكته الله، وسكته، بمعنى. ورميته بسكاته أي بما أسكته. ابن سيده: رماه بصماته وسكاته أي بما صمت منه وسكت؛ قال ابن سيده: وإنما ذكرت الصمات، هاهنا، لأنه قلما يتكلم بسكاته، إلا مع صماته، وسيأتي ذكره في موضعه، إن شاء الله. وفي حديث ماعز:
فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت
أي مات. والسكتة، بالضم: ما أسكت به صبي أو غيره. وقال اللحياني: ما له سكتة لعياله وسكتة أي ما يطعمهم فيسكتهم به. والسكوت من الإبل: التي لا ترغو عند الرحلة؛
