لسان العرب — ج 2
ابن منظور • المعاجم • ج2 ص97
دار صادر - بيروت
رجاء فضل ربحها. ونبت الصبي تنبيتا: ربيته. يقال: نبت أجلك بين عينيك. والتنبيت: أول خروج النبات. والتنبيت أيضا: ما نبت على الأرض من النبات من دق الشجر وكباره؛ قال:
بيداء لم ينبت بها تنبيت
والتنبيت: لغة في التبتيت، وهو قطع السنام. والتنبيت: ما شذب على النخلة من شوكها وسعفها، للتخفيف عنها، عزاها أبو حنيفة إلى عيسى ابن عمر. والنبائت: أعضاد الفلجان، واحدتها نبيتة. والينبوت: شجر الخشخاش؛ وقيل: هي شجرة شاكة، لها أغصان وورق، وثمرتها جرو أي مدورة، وتدعى: نعمان الغاف، واحدتها ينبوتة. قال أبو حنيفة: الينبوت ضربان أحدهما هذا الشوك القصار الذي يسمى الخروب، له ثمرة كأنها تفاحة فيها حب أحمر، وهي عقول للبطن يتداوى بها؛ قال: وهي التي ذكرها النابغة، فقال:
يمده كل واد مترع لجب، ... فيه حطام من الينبوت، والخضد
والضرب الآخر شجر عظام. قال ابن سيده: أخبرني بعض أعراب ربيعة قال: تكون الينبوتة مثل شجرة التفاح العظيمة، وورقها أصغر من ورق التفاح، ولها ثمرة أصغر من الزعرور، شديدة السواد، شديدة الحلاوة، ولها عجم يوضع في الموازين. والنبيت: أبو حي؛ وفي الصحاح: حي من اليمن. ونباتة، ونبت، ونابت: أسماء. اللحياني: رجل خبيت نبيت إذا كان خسيسا فقيرا، وكذلك شيء خبيث نبيث. ويقال: إنه لحسن النبتة أي الحالة التي ينبت عليها؛ وإنه لفي منبت صدق أي في أصل صدق، جاء عن العرب بكسر الباء، والقياس منبت، لأنه من نبت ينبت، قال: ومثله أحرف معدودة جاءت بالكسر، منها: المسجد، والمطلع، والمشرق، والمغرب، والمسكن، والمنسك. وفي حديث
علي، عليه السلام: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال لقوم من العرب: أنتم أهل بيت أو نبت؟ فقالوا: نحن أهل بيت وأهل نبت
أي نحن في الشرف نهاية. وفي النبت نهاية، أي ينبت المال على أيدينا، فأسلموا. ونباتى: موضع؛ قال ساعدة بن جؤية:
فالسدر مختلج، فغودر طافيا، ... ما بين عين إلى نباتى الأثأب
ويروى: نباة كحصاة، عن أبي الحسن الأخفش.
نتت: نت منخره من الغضب: انتفخ. أبو تراب عن عرام: ظل لبطنه نتيت ونفيت، بمعنى واحد. ابن الأعرابي: نتنت الرجل إذا تقذر بعد نظافة.
نثت: نثت اللحم: تغير، وكذلك الجرح. ولثة نثتة: مسترخية دامية، وكذلك الشفة.
نحت: النحت: النشر والقشر. والنحت: نحت النجار الخشب. نحت الخشبة ونحوها ينحتها وينحتها نحتا، فانتحتت. والنحاتة: ما نحت من الخشب. ونحت الجبل ينحته: قطعه، وهو من ذلك. وفي التنزيل العزيز: وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين
[آمنين].
