لسان العرب — ج 3
ابن منظور • المعاجم • ج3 ص41
دار صادر - بيروت
كسرت جناحيها وغمزتهما، وهذا لا يكون إلا من اللين. والفتخ: عرض الكف والقدم وطولهما. وأسد أفتخ: عريض الكف. والفتخ: عرض مخالب الأسد ولين مفاصلها. والأفتخ: اللين مفاصل الأصابع مع عرض. والفتخ في الرجلين: طول العظم وقلة اللحم؛ قال الشاعر:
على فتخاء تعلم حيث تنجو، ... وما إن حيث تنجو من طريق
قال: عنى بالفتخاء رجله، قال: وهذا صفة مشتار العسل. الأصمعي: فتخاء قدم لينة؛ وقال أبو عمرو: فيها عوج. وفتخ الرجل أصابعه فتخا وفتخها: عرضها وأرخاها؛ وقيل: فتخ أصابع رجليه في جلوسه فتخا ثناها ولينها؛ قال أبو منصور: يثنيهما إلى ظاهر القدم لا إلى باطنها. وفي حديث
النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه
؛ قال يحيى بن سعيد: الفتخ أن يصنع هكذا، ونصب أصابعه، ثم غمز موضع المفاصل منها إلى باطن الراحة وثناها إلى باطن الرجل؛ يعني أنه كان يفعل ذلك بأصابع رجليه في السجود. قال الأصمعي: وأصل الفتخ اللين، ويقال للبراجم إذا كان فيها لين وعرض: إنها لفتخ؛ ومنه قيل للعقاب: فتخاء؛ وأنشد:
كأني بفتخاء الجناحين لقوة، ... دفوف من العقبان، طأطأت شملالي
وتقول: رجل أفتخ بين الفتخ إذا كان عريض الكف والقدم مع اللين؛ قال الشاعر:
فتخ الشمائل في أيمانهم روح
والفتخ في الإبل: كالطرق. وناقة فتخاء الأخلاف: ارتفعت أخلافها قبل بطنها، وكذلك المرأة، وهو فيها مدح وفي الرجل ذم، وهو الفتخ. والفتخاء: شيء مرتفع من خشب يجلس عليه الرجل ويكون لمشتار العسل؛ وقيل: الفتخاء شبه ملبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمد من فوق حتى يبلغ موضع العسل؛ ويقال للفاتر الطرف: أفتخ الطرف؛ قال:
وهي تتلو رخص الظلوف ضئيلا، ... أفتخ الطرف في قوله إشراف «1»
. والأفاتيخ من الفقوع: هناة تخرج في أوله فيحسبها الناس كمأة حتى يستخرجوها فيعرفوها، حكاه أبو حنيفة ولم يحك للأفاتيخ واحدا. وفتيخ وفتاخ: دحلان بأطراف الدهناء مما يلي اليمامة؛ عن الهجري. وفتاخ: اسم موضع.
فخخ: الفخ: المصيدة التي يصاد بها، معروف؛ وقيل: هو معرب من كلام العجم، والجمع فخوخ وفخاخ؛ قال أبو منصور: والعرب تسمي الفخ الطرق. قال الفراء: الحضب سرعة أخذ الطرق الرهدن، قال: والطرق الفخ. والفخة والفخ في النوم: دون الغطيط؛ تقول: سمعت له فخيخا. وفي حديث
صلاة الليل: أنه نام حتى سمعت فخيخه
أي غطيطه؛ وقيل: الفخة والفخ أن ينام الرجل وينفخ في نومه؛ وفخ النائم يفخ، واسم هذه النومة الفخة. وفي حديث
علي، رضي الله عنه:
أفلح من كانت له مزخه، ... يزخها، ثم ينام الفخه
أي ينام نومة يسمع فخيخه فيها. وقال أبو العباس في قوله ثم ينام الفخة، قال ابن الأعرابي الفخة أن ينام
