شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 7

ابن منظور • المعاجم • ج7 ص103

دار صادر - بيروت

فمناص مفعل: مثل مقام. وقال الأزهري: قوله ولات حين مناص

، لات في الأصل لاه، وهاؤها هاء التأنيث، تصير تاء عند المرور عليها مثل ثم وثمت، تقول: عمرا ثمت خالدا. أبو تراب: يقال لاص عن الأمر وناص بمعنى حاد. وأنصت أن آخذ منه شيئا أنيص إناصة أي أردت. وناصه ليدركه: حركه. والنوص والمناص: السخاء؛ حكاه أبو علي في التذكرة. والنائص: الرافع رأسه نافرا، وناص الفرس عند الكبح والتحريك. وقولهم: ما به نويص أي قوة وحراك. واستناص: شمخ برأسه، والفرس ينيص ويستنيص؛ وقال حارثة بن بدر:

غمر الجراء إذا قصرت عنانه ... بيدي، استناص ورام جري المسحل

واستناص أي تأخر. والنوص: الحمار الوحشي لا يزال نائصا رافعا رأسه يتردد كأنه نافذ جامح. والمنوص: الملطخ؛ عن كراع. وأنصت الشيء: أدرته، وزعم اللحياني أن نونه بدل من لام ألصته. ابن لأعرابي: الصاني اللازم للخدمة والناصي المعربد. ابن الأعرابي: النوصة الغسلة بالماء أو غيره، قال الأزهري: الأصل موصة، فقلبت الميم نونا.

نيص: النيص: القنفذ الضخم. ابن الأعرابي: النيص الحركة الضعيفة. وأناص الشيء عن موضعه: حركه وأداره عنه لينتزعه، نونه بدل من لام ألاصه، قال ابن سيده: وعندي أنه أفعله من قولك ناص ينوص إذا تحرك، فإذا كان كذلك فبابه الواو، والله أعلم.

فصل الهاء

هبص: الهبص: من النشاط والعجلة؛ قال الراجز:

ما زال شيبان شديدا هبصه، ... حتى أتاه قرنه فوقصه

وهبص وهبص هبصا وهبصا فهو هبص وهابص: نشط ونزق. وهبص الكلب يهبص: حرص على الصيد، وقلق نحوه. وقال اللحياني: قفز ونزا، والمعنيان متقاربان، والاسم الهبصى، يقال: هو يعدو الهبصى؛ قال الراجز:

فر وأعطاني رشاء ملصا، ... كذنب الذئب يعدي الهبصى

وهبص يهبص هبصا: مشى عجلا.

هرص: الفراء: هرص الرجل إذا اشتعل بدنه حصفا، قال: وهو الحصف والهرص والدود والدواد، وبه كني الرجل أبا دواد. ابن الأعرابي: الهرنصاصة دودة وهي السرفة.

هرنص: الأزهري في الرباعي: الهرنصة مشي الدودة، والدودة يقال لها الهرنصاصة.

هرنقص: الهرنقص: القصير.

هصص: الهص: الصلب من كل شيء، والهص شدة القبض والغمز، وقيل: شدة الوطء للشيء حتى تشدخه، وقيل: هو الكسر، هصه يهصه هصا، فهو مهصوص وهصيص. وهصصت الشيء: غمزته. ابن الأعرابي: زخيخ النار بريقها، وهصيصها تلألؤها. وحكي عن أبي ثروان أنه قال: ضفنا فلانا فلما طعمنا أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص

الصفحة السابقة الصفحة التالية