لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص104
دار صادر - بيروت
زخيخها فألقي عليها المندلي؛ قال: المقاطر المجامر، والجحيم الجمر، وزخيخه بريقه، وهصيصه تلألؤه. وهصص الرجل إذا برق عينيه. وهصيص، مصغر: اسم رجل، وقيل: أبو بطن من قريش، وهو هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب. وهصان: اسم. وبنو الهصان، بكسر الهاء: حي، قال ابن سيده: ولا يكون من [ه ص ن] لأن ذلك في الكلام غير معروف، قال الجوهري: بنو هصان قبيلة من بني أبي بكر بن كلاب. والهصاهص والقصاقص: الشديد من الأسد.
هقص: الهقص: ثمر نبات يؤكل.
همص: الهمصة: هنة تبقى من الدبرة في غابر البعير.
هنبص: هنبص: اسم. التهذيب في الرباعي: الهنبصة الضحك العالي؛ قاله أبو عمرو.
هندلص: الهندليص: الكثير الكلام، وليس بثبت.
هيص: التهذيب: أبو عمرو هيص الطير سلحه، وقد هاص يهيص هيصا إذا رمى؛ وقال العجاج:
مهايص الطير على الصفي
أي مواقع الطير؛ قال ابن بري: وأنشد أبو عمرو للأخيل الطائي:
كأن متنيه من النفي ... مهايص الطير على الصفي
قال: ومهايص جمع مهيص. ابن الأعرابي: الهيص العنف بالشيء، والهيص: دق العنق.
فصل الواو
وأص: وأصت به الأرض ووأص به الأرض وأصا: ضربها، ومحص به الأرض مثله.
وبص: الوبيص: البريق؛ وبص الشيء يبص وبصا ووبيصا وبصة: برق ولمع، ووبص البرق وغيره؛ وأنشد ابن بري لامرئ القيس:
إذا شب للمرو الصغار وبيص
وفي حديث أخذ العهد على الذرية:
وأعجب آدم وبيص ما بين عيني داود، عليهما السلام
؛ الوبيص: البريق، ورجل وباص: براق اللون؛ ومنه الحديث:
رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو محرم
أي بريقه؛ ومنه حديث
الحسن: لا تلقى المؤمن إلا شاحبا ولا تلقى المنافق إلا وباصا
أي براقا. ويقال: أبيض وابص ووباص؛ قال أبو النجم:
عن هامة كالحجر الوباص
وقال أبو العزيب النصري:
أما تريني اليوم نضوا خالصا، ... أسود حلبوبا، وكنت وابصا؟
أبو حنيفة: وبصت النار وبيصا أضاءت. والوابصة: البرقة. وعارض وباص: شديد وبيص البرق. وكل براق وباص ووابص. وما في النار وبصة ووابصة أي جمرة. وأوبصت ناري: أضاءت، زاد غيره: وذلك أول ما يظهر لهبها. وأوبصت النار عند القدح إذا ظهرت. ابن الأعرابي: الوبيصة والوابصة النار. وأوبصت الأرض: أول ما يظهر
