لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص105
دار صادر - بيروت
من نباتها. ووبص الجرو توبيصا إذا فتح عينيه. ورجل وابصة السمع: يعتمد على ما يقال له، وهو الذي يسمى الأذن، وأنث على معنى الأذن، وقد تكون الهاء للمبالغة. ويقال: إن فلانا لوابصة سمع إذا كان يثق بكل ما يسمعه، وقيل: هو إذا كان يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه ولما يكن على ثقة، يقال: وابصة سمع بفلان ووابصة سمع بهذا الأمر؛ ابن الأعرابي: هو القمر «4». والوباص ووبصان: شهر ربيع الآخر «5»؛ قال:
وسيان وبصان، إذا ما عددته، ... وبرك لعمري في الحساب سواء
وجمعه وبصانات. ووابص ووابصة: اسمان. والوابصة: موضع.
وحص: ابن الأعرابي: الوحص البثرة تخرج في وجه الجارية المليحة. ووحصه وحصا: سحبه؛ يمانية. قال ابن السكيت: سمعت غير واحد من الكلابيين يقول: أصبحت وليس بها وحصة أي برد يعني البلاد والأيام، والحاء غير معجمة. الأزهري: قال ابن السكيت أصبحت وليس بها وحصة ولا وذية، قال الأزهري: معناه ليس بها علة.
وخص: أصبحت وليس بها وخصة أي شيء من برد، لا يستعمل إلا جحدا؛ كله عن يعقوب.
ودص: ودص إليه بكلام ودصا: كلمه بكلام لم يستتمه.
ورص: التهذيب في ترجمة ورض: ورضت الدجاجة إذا كانت مرخمة على البيض ثم قامت فوضعت بمرة، وكذلك التوريض في كل شيء، قال أبو منصور: هذا تصحيف والصواب ورصت، بالصاد. الفراء: ورص الشيخ وأورص إذا استرخى حتار خورانه فأبدى. وامرأة ميراص: تحدث إذا أتيت. ابن بري: قال ابن خالويه الورص الدبوقاء، وجمعه أوراص. وورص إذا رمى بالعربون، وهو العذرة، ولم يقدر على حبسه، وهذه اللفظة ذكرها ابن بري في ترجمة عربن العربون، بفتح العين والراء.
وصص: وصوصت الجارية إذا لم ير من قناعها إلا عيناها. أبو زيد: النقاب على مارن الأنف والترصيص لا يرى إلا عيناها، وتميم تقول: هو التوصيص، بالواو، وقد رصصت ووصصت توصيصا. قال الفراء: إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة، قال الجوهري: التوصيص في الانتقاب مثل الترصيص. ابن الأعرابي: الوص إحكام العمل من بناء وغيره. والوصواص: البرقع الصغير؛ قال المثقب العبدي:
ظهرن بكلة وسدلن رقما، ... وثقبن الوصاوص للعيون
وروي:
أرين محاسنا وكنن أخرى
وأنشد ابن بري لشاعر:
يا ليتها قد لبست وصواصا
وبرقع وصواص: ضيق. والوصائص: مضايق
