شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 7

ابن منظور • المعاجم • ج7 ص136

دار صادر - بيروت

وأحرض الرجل أي ولد ولد سوء. والأحراض والحرضان: الضعاف الذين لا يقاتلون؛ قال الطرماح:

من يرم جمعهم يجدهم مراجيح ... حماة للعزل الأحراض

وحرض: ماء معروف في البادية. وفي الحديث ذكر الحرض، بضمتين، هو واد عند أحد. وفي الحديث ذكر حراض، بضم الحاء وتخفيف الراء: موضع قرب مكة، قيل: كانت به العزى.

حرفض: الحرفضة: الناقة الكريمة، عن ابن دريد؛ قال الشاعر:

وقلص مهرية حرافض

شمر: إبل حرافض مهازيل ضوامر.

حضض: الحض: ضرب من الحث في السير والسوق وكل شيء. والحض أيضا: أن تحثه على شيء لا سير فيه ولا سوق، حضه يحضه حضا وحضضه وهم يتحاضون، والاسم الحض والحضيضى كالحثيثى؛ ومنه الحديث:

فأين الحضيضى؟

والحضيضى

أيضا، والكسر أعلى، ولم يأت على فعيلى، بالضم، غيرها. قال ابن دريد: الحض والحض لغتان كالضعف والضعف، قال: والصحيح ما بدأنا به أن الحض المصدر والحض الاسم. الأزهري: الحض الحث على الخير. ويقال: حضضت القوم على القتال تحضيضا إذا حرضتهم. وفي الحديث ذكر الحض على الشيء جاء في غير موضع. وحضضه أي حرضه. والمحاضة: أن يحث كل واحد منهما صاحبه. والتحاض: التحاث، وقرئ: ولا تحاضون على طعام المسكين

؛ قرأها عاصم والأعمش بالألف وفتح التاء، وقرأ أهل المدينة:

ولا يحضون

، وقرأ الحسن:

ولا تحضون

، وقرأ بعضهم:

ولا تحاضون

، برفع التاء؛ قال الفراء: وكل صواب، فمن قرأ تحاضون فمعناه تحافظون، ومن قرأ تحاضون فمعناه يحض بعضكم بعضا، ومن قرأ تحضون فمعناه تأمرون بإطعامه، وكذلك يحضون. ابن الفرج: يقال احتضضت نفسي لفلان وابتضضتها إذا استزدتها. والحضض والحضض: دواء يتخذ من أبوال الإبل، وفيه لغات أخر، روى أبو عبيد عن اليزيدي: الحضض والحضظ والحظظ والحظظ، قال شمر: ولم أسمع الضاد مع الظاء إلا في هذا، قال: وهو الحدل. قال ابن بري: قال ابن خالويه الحظظ والحظظ بالظاء، وزاد الخليل: الحضظ بضاد بعدها ظاء، وقال أبو عمر الزاهد: الحضذ بالضاد والذال، وفي حديث

طاووس: لا بأس بالحضض

، روى ابن الأثير فيه هذه الوجوه كلها ما خلا الضاد والذال، وقال: هو دواء يعقد من أبوال الإبل: وقيل: هو عقار منه مكي ومنه هندي، قال: وهو عصارة شجر معروف؛ وقال ابن دريد: الحضض والحضض صمغ من نحو الصنوبر والمر وما أشبههما له ثمرة كالفلفل وتسمى شجرته الحضض؛ ومنه حديث

سليم بن مطير: إذا أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء أو حضضا.

والحضض: كحل الخولان؛ قال ابن سيده: والحضض والحضض، بفتح الضاد الأولى وضمها، داء؛ وقيل: هو دواء، وقيل: هو عصارة الصبر. والحضيض: قرار الأرض عند سفح الجبل، وقيل: هو في أسفله، والسفح من وراء الحضيض، فالحضيض مما يلي السفح والسفح دون ذلك، والجمع

الصفحة السابقة الصفحة التالية