لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص45
دار صادر - بيروت
شبرص: التهذيب في الخماسي: الشبربص والقرملي والحبربر: الجمل الصغير.
شحص: الشحصاء: الشاة التي لا لبن لها. والشحاصة والشحص: التي لا لبن لها، والواحدة والجمع في ذلك سواء، وقيل: القليلة اللبن، وقال شمر: جمع شحص أشحص؛ وأنشد:
بأشحص مستأخر مسافده
ابن سيده: والشحصاء من الغنم السمينة، وقيل: هي التي لا حمل لها ولا لبن. الكسائي: إذا ذهب لبن الشاة كله فهي شحص، بالتسكين، الواحدة والجمع في ذلك سواء، وكذلك الناقة؛ حكاه عنه أبو عبيد. وقال الأصمعي: هي الشحص، بالتحريك. قال الجوهري: وأنا أرى أنهما لغتان مثل نهر ونهر لأجل حرف الحلق. والشحص: التي لم ينز عليها الفحل قط، الواحد والجمع فيه سواء، والعائط: التي قد أنزي عليها فلم تحمل. والشحص: رديء المال وخشارته. وفي النوادر: يقال أشحصته عن كذا وشحصته وأقحصته وقحصته وأمحصته ومحصته إذا أبعدته؛ قال أبو وجزة السعدي:
ظعائن من قيس بن عيلان أشحصت ... بهن النوى، إن النوى ذات مغول
أشحصت بهن أي باعدتهن. ابن سيده: شحص الرجل شحصا لحج. وظبية شحص: مهزولة؛ عن ثعلب.
شخص: الشخص: جماعة شخص الإنسان وغيره، مذكر، والجمع أشخاص وشخوص وشخاص؛ وقول عمر بن أبي ربيعة:
فكان مجني، دون من كنت أتقي، ... ثلاث شخوص: كاعبان ومعصر
فإنه أثبت الشخص أراد به المرأة. والشخص: سواد الإنسان وغيره تراه من بعيد، تقول ثلاثة أشخص. وكل شيء رأيت جسمانه، فقد رأيت شخصه. وفي الحديث:
لا شخص أغير من الله
؛ الشخص: كل جسم له ارتفاع وظهور، والمراد به إثبات الذات فاستعير لها لفظ الشخص، وقد جاء في رواية أخرى:
لا شيء أغير من الله
، وقيل: معناه لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله. والشخيص: العظيم الشخص، والأنثى شخيصة، والاسم الشخاصة؛ قال ابن سيده: ولم أسمع له بفعل فأقول إن الشخاصة مصدر، وقد شخصت شخاصة. أبو زيد: رجل شخيص إذا كان سيدا، وقيل: شخيص إذا كان ذا شخص وخلق عظيم بين الشخاصة. وشخص الرجل، بالضم، فهو شخيص أي جسيم. وشخص، بالفتح، شخوصا: ارتفع. ابن سيدة: وشخص الشيء يشخص شخوصا انتبر، وشخص الجرح ورم. والشخوص: ضد الهبوط. وشخص السهم يشخص شخوصا، فهو شاخص: علا الهدف؛ أنشد ثعلب:
لها أسهم لا قاصرات عن الحشا، ... ولا شاخصات عن فؤادي طوالع
وأشخصه صاحبه: علاه الهدف. ابن شميل: لشد ما شخص سهمك وقحز سهمك إذا طمح
