لسان العرب — ج 7
ابن منظور • المعاجم • ج7 ص60
دار صادر - بيروت
وأنشد:
ولأثأرن ربيعة بن مكدم، ... حتى أنال عصية بن معيص
قال شمر: عيص الرجل أصله؛ وأنشد:
ولعبد القيس عيص أشب، ... وقنيب وهجانات ذكر
والعيصان: من معادن بلاد العرب. والمنبت معيص. والأعياص من قريش: أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر، وهم أربعة: العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص. أبو زيد: من أمثالهم في استعطاف الرجل صاحبه على قريبه وإن كانوا له غير مستأهلين قولهم: منك عيصك وإن كان أشبا؛ قال أبو الهيثم: وإن كان أشبا أي وإن كان ذا شوك داخلا بعضه في بعض، وهذا ذم. قال وأما قوله:
ولعبد القيس عيص أشب
فهو مدح لأنه أراد به المنفعة والكثرة؛ وفي كلام الأعشى.
وقذفتني بين عيص مؤتشب
العيص: أصول الشجر. والعيص أيضا: اسم موضع قرب المدينة على ساحل البحر له ذكر في حديث أبي بصير. ويقال: هو في عيص صدق أي في أصل صدق. والعيص: السدر الملتف الأصول، وقيل: الشجر الملتف النابت بعضه في أصول بعض يكون من الأراك ومن السدر والسلم والعوسج والنبع، وقيل: هو جماعة الشجر ذي الشوك، وجمع كل ذلك أعياص. قال عمارة: هو من هذه الأصناف ومن العضاه كلها إذا اجتمع وتدانى والتف، والجمع العيصان. قال: وهو من الطرفاء الغيطلة ومن القصب الأجمة، وقال الكلابي: العيص ما التف من عاسي الشجر وكثر مثل السلم والطلح والسيال والسدر والسمر والعرفط والعضاه. وعيص أشب: ملتف. ويقال: جئ به من عيصك أي من حيث كان. وعيص ومعيص: رجلان من قريش. وعيصو بن إسحاق، عليه السلام: أبو الروم. وأبو العيص: كنية. والعيصاء: الشدة كالعوصاء، وهي قليلة، وأرى الياء معاقبة.
فصل الغين المعجمة
غبص: غبصت عينه غبصا: كثر الرمص فيها من إدامة البكاء. وفي نوادر الأعراب: أخذته مغافصة ومغابصة ومرافصة أي أخذته معازة؛ قال الأزهري: لم أجد في غبص غير قولهم أخذته مغابصة أي معازة.
غصص: الغصة: الشجا. وقال الليث: الغصة شجا يغص به في الحرقدة، وغصصت باللقمة والماء، والجمع الغصص. والغصص، بالفتح: مصدر قولك غصصت يا رجل تغص، فأنت غاص بالطعام وغصان. وغصصت وغصصت أغص وأغص بها غصا وغصصا: شجيت، وخص بعضهم به الماء. وفي الحديث في قوله تعالى: خالصا سائغا للشاربين، قيل:
إنه من بين المشروبات لا يغص به شاربه.
يقال: غصصت بالماء أغص غصصا إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه. ورجل غصان: غاص؛ قال عدي بن زيد:
