شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 8

ابن منظور • المعاجم • ج8 ص87

دار صادر - بيروت

قال ابن الأعرابي: معناه إذا وقع منا واقع نعشناه ولم ندعه أن يهلك، وقال غيره: دعدعا معناه أن نقول له رفعك الله وهو مثل لعا. أبو زيد: إذا دعي للعاثر قيل: لعا له عاليا، ومثله: دع دع؛ وقال: دعدعت بالصبي دعدعة إذا عثر فقلت له: دع دع أي ارتفع. ودعدع بالمعز دعدعة: زجرها، ودعدع بها دعدعة: دعاها، وقيل: الدعدعة بالغنم الصغار خاصة، وهو أن تقول لها: داع داع، وإن شئت كسرت ونونت، والدعدعة: قصر الخطو في المشي مع عجل. والدعدعة: عدو في التواء وبطء؛ وأنشد:

أسعى على كل قوم كان سعيهم، ... وسط العشيرة، سعيا غير دعداع

أي غير بطيء. ودعدع الرجل دعدعة ودعداعا: عدا عدوا فيه بطء والتواء، وسعي دعداع مثله. والدعداع والدحداح: القصير من الرجال. ابن الأعرابي: يقال للراعي دع دع، بالضم، إذا أمرته بالنعيق بغنمه، يقال: دعدع بها. ويقال: دع دع، بالفتح، وهما لغتان؛ ومنه قول الفرزدق:

دع دع بأعنقك النوائم، إنني ... في باذخ، يا ابن المراغة، عالي

ابن الأعرابي: قال فقال أعرابي كم تدع ليلتهم هذه من الشهر؟ أي كم تبقي سواها؛ قال وأنشدنا:

ولسنا لأضيافنا بالدعع

دعبع: دعبع: حكاية لفظ الرضيع إذا طلب شيئا كأن الحاكي حكى لفظه، مرة بدع ومرة ببع، فجمعهما في حكايته فقال: دعبع؛ قال: وأنشدني زيد بن كثوة العنبري:

وليل كأثناء الرويزي جبته، ... إذا سقطت أرواقه دون زربع

قال: زربع اسم ابنه؛ ثم قال:

لأدنو من نفس هناك حبيبة ... إلي، إذا ما قال لي: أين دعبع

كسر العين لأنها حكاية.

دفع: الدفع: الإزالة بقوة. دفعه يدفعه دفعا ودفاعا ودافعه ودفعه فاندفع وتدفع وتدافع، وتدافعوا الشيء: دفعه كل واحد منهم عن صاحبه، وتدافع القوم أي دفع بعضهم بعضا. ورجل دفاع ومدفع: شديد الدفع. وركن مدفع: قوي. ودفع فلان إلى فلان شيئا ودفع عنه الشر على المثل. ومن كلامهم: ادفع الشر ولو إصبعا؛ حكاه سيبويه. ودافع عنه بمعنى دفع، تقول منه: دفع الله عنك المكروه دفعا، ودافع الله عنك السوء دفاعا. واستدفعت الله تعالى الأسواء أي طلبت منه أن يدفعها عني. وفي حديث

خالد: أنه دافع بالناس يوم موتة

أي دفعهم عن موقف الهلاك، ويروى بالراء من رفع الشيء إذا أزيل عن موضعه. والدفعة: انتهاء جماعة القوم إلى موضع بمرة؛ قال:

فندعى جميعا مع الراشدين، ... فندخل في أول الدفعة

والدفعة: ما دفع من سقاء أو إناء فانصب بمرة؛ قال:

كقطران الشام سالت دفعه

الصفحة السابقة الصفحة التالية