لسان العرب — ج 9
ابن منظور • المعاجم • ج9 ص111
دار صادر - بيروت
وما ذقت ذفافا «1»: وهو الشيء القليل. وفي حديث
عائشة: أنه نهى عن الذهب والحرير، فقالت: شيء ذفيف يربط به المسك
أي قليل يشد به. والذف: الشاء؛ هذه عن كراع. وذفافة، بالضم: اسم رجل.
ذلف: الذلف، بالتحريك: قصر الأنف وصغره، وقيل: قصر القصبة وصغر الأرنبة، وقيل: هو كالخنس، وقيل: هو غلظ واستواء في طرف الأرنبة، وقيل: هو كالهامة فيه ليس بحد غليظ وهو يعتري الملاحة، وقيل: هو قصر في الأرنبة واستواء في القصبة من غير نتوء، والفطس لصوق القصبة بالأنف مع ضخم الأرنبة، ذلف ذلفا؛ وقال أبو النجم:
للثم عندي بهجة ومزية، ... وأحب بعض ملاحة الذلفاء
وفي الصحاح: هو صغر الأنف واستواء الأرنبة، تقول: رجل أذلف بين الذلف، وقد ذلف، وامرأة ذلفاء من نسوة ذلف ومنه سميت المرأة؛ قال الشاعر:
إنما الذلفاء ياقوتة، ... أخرجت من كيس دهقان
وفي الحديث:
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف
؛ الذلف، بالتحريك: قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. والذلف، بسكون اللام: جمع أذلف كأحمر وحمر، والآنف: جمع قلة للأنف وضع موضع جمع الكثرة؛ قال ابن الأثير: ويحتمل أنه قللها لصغرها. والذلف كالدك من الرمال: وهو ما سهل منه، والدك عن أبي حنيفة.
ذلغف: الليث: الاذلغفاف مجيء الرجل مستترا ليسرق شيئا، ورواه غيره ادلغف، بالدال، وهو بالذال المعجمة أصح؛ وأنشد أبو عمرو الملقطي:
قد اذلغفت، وهي لا تراني، ... إلى متاعي مشية السكران،
وبغضها في الصدر قد وراني
ذوف: ذاف يذوف ذوفا: وهي مشية في تقارب وتفحج؛ قال:
رأيت رجالا حين يمشون فحجوا، ... وذافوا كما كانوا يذوفون من قبل
وذفت: خلطت، لغة في دفت. والذوفان: السم المنقع، وقيل: هو القاتل، وسنذكره في الياء لأن الذيفان لغة فيه.
ذيف: الذئفان، بالهمز، والذيفان، بالياء، والذيفان، بكسر الذال وفتحها، والذواف كله: السم الناقع، وقيل: القاتل، يهمز ولا يهمز. والذؤفان، بضم الذال والهمز، لغة في الذيفان؛ قال ابن سيده: وإنما بينته هاهنا معاقبة؛ قال ابن بري: وأنشد ابن السكيت لأبي وجزة:
وإذا قطمتهم قطمت علاقما، ... وقواضي الذيفان ممن تقطم «2»
