لسان العرب — ج 10
ابن منظور • المعاجم • ج10 ص140
دار صادر - بيروت
وانزرق الرجل انزراقا إذا استلقى على ظهره. قال أبو منصور: وسمعت بعض العرب يقول للبعير الذي يؤخر حمله إلى مؤخره مزراق، ورأيت جملا عندهم يسمى مزراقا لتأخيره أداته وما حمل عليه. ورجل زراق: خداع. والزرقة: خرزة يؤخذ بها الرجال. وزرق الطائر وغيره وذرق إذا حذف به حذفا. والزرق: طائر بين البازي والباشق يصاد به؛ وقال الفراء: هو البازي الأبيض، والجمع الزراريق. والزرق: شعرات بيض تكون في يد الفرس أو رجله. والزرق: بياض في ناصية الفرس أو قذاله. والزرق: الحديد النظر، مثل به سيبويه وفسره السيرافي. والزورق من السفن دون الخلج، وقيل: هو القارب الصغير؛ قال ذو الرمة:
أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة، ... دعائم الزور نعمت زورق البلد
يعني نعمت سفينة المفازة؛ وقول جرير أنشده محمد بن حبيب:
تزورقت، يا ابن القين، من أكل فيرة ... وأكل عويث، حين أسهلك البطن
ويقال: تزورق الرجل إذا رمى ما في بطنه. والزورق مأخوذ منه، وقد سمت زرقانا. وزريق وزرقان: اسمان. والزرقاء: فرس نافع بن عبد العزى. والزرنوقان، بفتح الزاي: منارتان تبنيان على رأس البئر؛ قال ابن جني: هو فعنول وهو غريب، فأما الزرنوق، بضم الزاي، فرباعي، وسيذكر.
زربق: زربق الثوب: فصله.
زردق: الزردق: خيط يمد. والزردق: الصف القيام من الناس. والزردق: الصف من النخل، وهو بالفارسية زرده.
زرفق: الزرفقة: السرعة. وسير مزرنفق وبعير مزرنفق: سريع. والأعرف فيهما مدرنفق. وزرفق وهزرق: أسرع.
زرمق: الزرمانقة: جبة من صوف، وهي عجمية معربة. وجاء في الحديث:
أن موسى، عليه السلام، كانت عليه زرمانقة صوف لما قال له ربه: وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء.
وفي الصحاح في حديث
ابن مسعود: أن موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، لما أتى فرعون أتاه وعليه زرمانقة
يعني جبة صوف. قال أبو عبيد: أراها عبرانية، قال: والتفسير هو في الحديث، ويقال: هو فارسي معرب وأصله أشتربانه أي متاع الجمال، وفي النهاية: أي متاع الجمل.
زرنق: الزرنوقان: حائطان، وفي المحكم: منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها فتوضع عليهما النعامة، وهي خشبة تعرض عليهما ثم تعلق فيها البكرة فيستقى بها وهي الزرانيق، وقيل: هما خشبتان أو بناءان كالميلين على شفير البئر من طين أو حجارة، وفي الصحاح: فإن كان الزرنوقان من خشب فهما دعامتان، وقال الكلابي: إذا كانا من خشب فهما النعامتان والمعترضة عليهما هي العجلة، والغرب معلق بالعجلة، وقيل: الزرانيق دعم البئر، واحدها زرنوق، وحكى اللحياني زرنوق؛ رواه كراع، قال: ولا نظير له إلا بنو صعفوق خول باليمامة. وقال ابن جني: الزرنوق، بفتح
