شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 10

ابن منظور • المعاجم • ج10 ص143

دار صادر - بيروت

زعفق: الزعفوق والزعافق: البخيل السيء الخلق، والاسم الزعفقة. وقوم زعافق: بخلاء؛ وأنشد أبو مهدي:

إني إذا ما حملق الزعافق ... واضطربت من تحتها العنافق

زفلق: الزرفقة: السرعة، وكذلك الزفلقة؛ عن ابن دريد.

زقق: الزق: مصدر زق الطائر الفرخ يزقه زقا وزقزقه غره، وزقه: أطعمه بفيه، وزق بسلحه يزق زقا وزقزق: حذف، وأكثر ذلك في الطائر؛ قال:

يزق زق الكروان الأورق

والزق: رمي الطائر بذرقه. الأصمعي: الزق الذي يسوى سقاء أو وطبا أو حميتا. والزق: السقاء، وجمع القلة أزقاق، والكثير زقاق وزقان مثل ذئب وذؤبان. والزق من الأهب: كل وعاء اتخذ لشراب ونحوه. وقيل: لا يسمى زقا حتى يسلخ من قبل عنقه، وتزقيقه سلخه من قبل رأسه على خلاف ما يسلخ الناس اليوم؛ وقال أبو حنيفة: الزق هو الذي ينقل فيه، وفي بعض النسخ تنقل فيه أي الذي تنقل فيه الخمر، والجمع أزقاق وأزق؛ عن الهجري،. كنطع وأنطع؛ قال:

سقي يسقي الخمر من دن قهوة، ... بجنب أزق شاصيات الأكارع

وزقاق وزقان؛ عن سيبويه. وزققت الإهاب إذا سلخته من قبل رأسه لتجعل منه زقا. اللحياني: كبش مزقوق ومزقق للذي يسلخ من رأسه إلى رجله، فإذا سلخ من رجله فهو مرجول. الفراء: الجلد المرجل الذي يسلخ من رجل واحدة، والمزقق الذي يسلخ من قبل رأسه. ابن الأعرابي: الزققة المائلون برحماتهم إلى صنانيرهم وهم الصبيان الصغار. والزققة أيضا: الصلاصل التي تزق زكها أي فراخها وهي الفواخت، واحدها صلصل. النضر: من الإبل المزققة وهي التي امتلأ جلدها بعد لحمها شحما. وقال

سلام: أرسلني أهلي وأنا غلام إلى علي فدخلت عليه فقال: ما لي أراك مزققا؟

أي محذوف شعر الرأس كله، وهو من الزق: الجلد يجز شعره ولا ينتف نتف الأديم، يعني ما لي أراك مطموم الرأس كما يطم الزق؟ وقال بعضهم: رجل مزقق طم رأسه طم الزق، وهو التزقيق؛ قال الأزهري: المعنى أنه حذف شعره كله من رأسه كما يزقق الجلد إذا سلخ من الرأس كله. وفي حديث

سلمان: أنه رؤي مطموم الرأس مزققا.

وفي حديث بعضهم:

أنه حلق رأسه زقية

أي حلقة منسوبة إلى التزقيق، ويروى بالطاء، وهو مذكور في موضعه. وقال أبو حاتم: السقاء والوطب ما ترك فلم يحرك بشيء، والزق ما زفت أو قير؛ يقال: زق مزفت ومقير والنحي ما رب، يقال: نحي مربوب، والحميت الممتن بالرب. والزقاق: السكة، يذكر ويؤنث؛ قال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الطريق والسراط والسبيل والسوق والزقاق والكلاء، وهو سوق البصرة، وبنو تميم يذكرون هذا كله؛ وقيل: الزقاق الطريق

الصفحة السابقة الصفحة التالية