لسان العرب — ج 10
ابن منظور • المعاجم • ج10 ص149
دار صادر - بيروت
إن جابيا خير من زاهق
؛ فالزاهق من السهام: الذي وقع وراء الهدف دون الإصابة ولا يصيب، والحابي: الذي وقع دون الهدف ثم زحف إلى الهدف فأصابه، فأخبر أن الضعيف الذي يصيب الحق خير من القوي الذي لا يصيبه، وضرب الزاهق والحابي من السهام لهما مثلا. وأزهقت الإناء: قلبته. ورأيت فلانا مزهقا أي مغذا في سيره. وفرس ذات أزاهيق أي ذات جري سريع. قال أبو عبيد في المصنف: وليس في شيء منه زهق، بالكسر، وحكى بعضهم زهقت نفسه، بالكسر، تزهق زهوقا لغة في زهقت. قال ابن بري: قال الهروي زهقت نفسه، بالكسر، وقال ابن القوطية: زهقت نفسه، بالكسر، والفتح لغة. وفلان زهق أي نزق. والزهق: المطمئن من الأرض. وأزهقت الدابة السرج إذا قدمته وألقته على عنقها، ويقال بالراء؛ قال الراجز:
أخاف أن تزهقه أو ينزرق
قال الجوهري: أنشدنيه أبو الغوث بالزاي. وانزهقت الدابة أي طفرت من الضرب أو النفار. والزهلوق، بزيادة اللام: السمين. قال الأصمعي في إناث حمر الوحش إذا استوت متونها من الشحم قيل حمر زهالق. قال ابن بري: يقال الزهالق واحدها زهلق وهو الأملس؛ قال عمارة:
مثل متون الحمر الزهالق
أبو عبيد: جاءت الخيل أزاهق وأزاهيق، وهي جماعات في تفرقة.
زهزق: الزهزقة: شدة الضحك، والزهزقة كالقهقهة؛ وأنشد ابن بري:
وإن نأت عني لم تزهزق
أي لم تضحك. وأهزق فلان في الضحك وزهزق وأنزق وكوكب إذا أكثر منه. وفي النوادر: زهزق في ضحكه زهزقة ودهدق دهدقة. والزهزقة: ترقيص الأم الصبي، والزهزاق: اسم ذلك الفعل. والزهزقة: كلام لا يفهم مثل الهينمة؛ عن ابن خالويه.
زهلق: زهلق الشيء: ملسه. وحمار زهلق: أملس المتن. الأصمعي: يقال للحمر إذا استوت متونها من الشحم حمر زهالق. غيره: صفا زهلق أملس؛ وأنشد:
في زهلق زلق من فوق أطوار
والزهلق: الحمار الهملاج، وهو أيضا الحمار السمين المستوي الظهر من الشحم، وكذلك الزهلقي، ولم يخصه اللحياني بالهملاج ولا بغيره، قال: وهو الزملق. ابن الأعرابي: الزهلق الحمار الخفيف. التهذيب: في النوادر زهلج له الحديث وزهلقه وزهمجه؛ الثعالبي: الزهلقة في الحمر مثل الهملجة في الفرس. وقال القزاز: يقال للحمار الهملاج زهلق. والزهلق: موضع النار من الفتيل. والزهليق: السراج في القنديل. الليث: الزهلق السراج ما دام في القنديل، وكذلك النبراس والقراط؛ وأنشد:
زهلق لاح مسرج
قال: شبه بياض الثور بضياء السراج ليس بالذي عليه سرج. ابن الأعرابي: القراط السراج وهو الهزلق، الهاء قبل الزاي؛ وقال غيره: هو الزهلق. الليث: الزهلقي من الرجال الذي إذا أراد امرأة
