شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 11

ابن منظور • المعاجم • ج11 ص205

دار صادر - بيروت

وناقة بها خزعال أي ظلع. وخزعل في مشيته أي عرج. قال الفراء: وليس في الكلام فعلال مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف إلا حرف واحد. يقال: ناقة بها خزعال إذا كان بها ظلع، وزاد ثعلب: قهقار، وخالفه الناس وقالوا قهقر، وزاد أبو مالك قسطال وهو الغبار، وأما في المضاعف ففعلال فيها كثير نحو الزلزال والقلقال. وخزعل خزعلة: طلع. والخزعالة: اللعب والمزاح [المزاح].

خزعبل: الخزعبل والخزعبيل: الباطل، وفي الصحاح: الأباطيل. قال الجرمي الخزعبيلة ما أضحكت به القوم؛ يقال: هات بعض خزعبيلاتك؛ خزعبيلات الكلام: هزله ومزاحه. والخزعبلة: الفكاهة والمزاح [المزاح]. ومن أسماء العجب الخزعبلة والحدنبدى، وقال ابن دريد: خزعبل وخزعبيل هي الأحاديث المستظرفة.

خزنبل: الليث: الخزنبل هي الحمقاء، ويقال هي العجوز المتهدمة، والجمع الخزابل.

خسل: الخسيل: الرذل من كل شيء، والجمع خسائل وخسال، الأولى نادرة. وهو من خسيلتهم أي من خشارتهم، وقد تقدم ذلك في حرف الحاء. والخسالة والحسالة: الرديء من كل شيء. والمخسول والمحسول: المرذول، بالخاء والحاء جميعا، والمخسل والمحسل مثله؛ قال العجاج:

ذي رأيهم والعاجز المخسل

ورجل مخسل ومخسول: مرذول. والخسل والخسال: الأرذال والضعفاء؛ وقال:

ونحن الثريا وجوزاؤها، ... ونحن الذراعان والمرزم

وأنتم كواكب مخسولة، ... ترى في السماء ولا نعلم

ويروى: مسخولة. وخسلهم: نفاهم، والله أعلم.

خشل: الخشل: البيضة إذا أخرجت جوفها؛ عن أبي حنيفة. والخشل والخشل، محرك الشين: المقل نفسه، قيل هو اليابس، وقيل هو رطبه وصغاره الذي لا يؤكل، وقيل هو نواه، واحدته خشلة وخشلة؛ قال الكميت:

يستخرج الحشرات الخشن ريقها، ... كأن أرؤسها في موجه الخشل

قال ابن بري: قال علي بن حمزة إنما هو الخشل، بسكون الشين لا غير، وأما الخشل في بيت الكميت فإنما حركه ضرورة؛ قال ذو الرمة:

وساقت حصاد القلقلان، كأنما ... هو الخشل أعراف الرياح الزعازع

ويروى: كأنه نوى الخشل أي نوى المقل. والخشل: الرديء من كل شيء، وقد تخشل، وأصله من ذلك. الليث: الخشل من المقل كالحشف من التمر. ورجل مخشل ومخشول: مرذول وقد خشله. والخشل: رؤوس الحلي من الخلاخيل والأسورة، وقيل: الخشل ما تكسر من رؤوس الحلي وأطرافه، والخشل كذلك؛ قال الشماخ:

ترى قطعا من الأحناش فيه ... جماجمهن كالخشل النزيع

ومما حكاه ابن بري عن علي بن حمزة قال: والخشل الأسورة والخلاخيل، بالإسكان لا غير، وهو ما كان منها أجوف غير مصمت، وكل أجوف غير

الصفحة السابقة الصفحة التالية