شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لسان العرب — ج 11

ابن منظور • المعاجم • ج11 ص44

دار صادر - بيروت

وفي الحديث:

بتل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، العمرى

أي أوجبها وملكها ملكا لا يتطرق إليه نقض، والعمرى بتات «2». وفي حديث

النضر بن كلدة: والله، يا معشر قريش، لقد نزل بكم أمر ما أبتلتم بتله.

يقال: مر على بتيلة من رأيه ومنبتلة أي عزيمة لا ترد. وانبتل في السير: مضى وجد؛ قال الخطابي: هذا خطأ، والصواب ما انتبلتم نبله أي ما انتبهتم له ولم تعلموا علمه. تقول العرب: أنذرتك الأمر فلم تنتبل نبله أي لم تنتبه له، قال: فحينئذ يكون من باب النون لا من باب الباء. والبتيلة: العجز في بعض اللغات لانقطاعه عن الظهر؛ قال:

إذا الظهور مدت البتائلا

والبتل: تمييز الشيء من غيره. والبتل: كالمسابل في أسفل الوادي، واحدها بتيل. وبتيل اليمامة: جبل هنالك، وهو البتيل أيضا؛ قال:

فإن بني ذبيان حيث علمتم، ... بجزع البتيل، بين باد وحاضر

بثل: الأزهري: أهمله الليث. ابن الأعرابي: الثبلة البقية والبثلة الشهرة.

بجل: التبجيل: التعظيم. بجل الرجل: عظمه. ورجل بجال وبجيل: يبجله الناس، وقيل: هو الشيخ الكبير العظيم السيد مع جمال ونبل، وقد بجل بجالة وبجولا، ولا توصف بذلك المرأة. شمر: البجال من الرجال الذي يبجله أصحابه ويسودونه. والبجيل: الأمر العظيم. ورجل بجال: حسن الوجه. وكل غليظ من أي شيء كان: بجيل. وفي الحديث:

أنه، عليه السلام، قال لقتلى أحد: لقيتم خيرا طويلا، ووقيتم شرا بجيلا، وسبقتم سبقا طويلا.

وفي الحديث:

أنه أتى القبور فقال: السلام عليكم أصبتم خيرا بجيلا

أي واسعا كثيرا، من التبجيل التعظيم، أو من البجال الضخم. وأمر بجيل: منكر عظيم. والباجل: المخصب الحسن الحال من الناس والإبل. ويقال للرجل الكثير الشحم: إنه لباجل، وكذلك الناقة والجمل. وشيخ بجال وبجيل أي جسيم؛ ورجل باجل وقد بجل يبجل بجولا: وهو الحسن الجسيم الخصيب في جسمه؛ وأنشد:

وأنت بالباب سمين باجل

وبجل الرجل بجلا: حسنت حاله، وقيل: فرح. وأبجله الشيء إذا فرح به. والأبجل: عرق غليظ في الرجل، وقيل: هو عرق في باطن مفصل الساق في المأبض، وقيل: هو في اليد إزاء الأكحل، وقيل: هو الأبجل في اليد، والنسا في الرجل، والأبهر في الظهر، والأخدع في العنق؛ قال أبو خراش:

رزئت بني أمي، فلما رزئتهم ... صبرت، ولم أقطع عليهم أباجلي

والأبجل: عرق وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان. قال أبو الهيثم: الأبجل والأكحل والصافن عروق نقصد، وهي من الجداول لا من الأوردة. الليث: الأبجلان عرقان في اليدين وهما في الأكحلان من لدن المنكب إلى الكتف؛ وأنشد:

عاري الأشاجع لم يبجل

أي لم يفصد أبجله. وفي حديث

سعد بن معاذ:

الصفحة السابقة الصفحة التالية